أسلوب حياة

كم مرة نقع في الحب الحقيقي؟.. دراسة تكشف المفاجأة

روافدنيوز/متابعة

يوصف الحب العاطفي في الثقافة الشعبية بأنه تجربة استثنائية تغير حياة الإنسان، وقد وثقت وعقود من الأبحاث النفسية تأثيراته العميقة في السلوك والصحة النفسية.

لكن المفارقة أن العلم ظل لعقود عاجزا عن الإجابة عن سؤال بدائي: كم مرة يختبر البشر هذا الحب فعليا في حياتهم؟.

فقد جعلت أفلام مثل “تيتانيك” و”دفتر الملاحظات” فكرة أن الحب العظيم يحدث مرة واحدة فقط في العمر ترسخ في أذهان المشاهدين، وأنه يوجد توأم روح واحد فقط لكل إنسان. غير أن دراسة حديثة من معهد كينزي تشير إلى أن الواقع مختلف تماما.

وكشف الباحثون أن معظم الناس يقعون في الحب العاطفي مرتين في المتوسط خلال حياتهم، وليس مرة واحدة كما تروج له السينما.

وشملت الدراسة التي تعد الأولى من نوعها على نطاق واسع وتحسب عدد مرات تجربة الحب العاطفي، أكثر من 10 آلاف بالغ أعزب من مختلف الأعمار، تراوحت بين 18 و99 عاما، وسألتهم مباشرة: كم مرة وقعت في حب عاطفي في حياتك؟.

وأظهرت النتائج أن 14% من المشاركين لم يختبروه أبدا، بينما اختبره 28% مرة واحدة، و30% مرتين، و17% ثلاث مرات، و11% أربع مرات أو أكثر

وتقول الدكتورة أماندا غيسترمان، التي قادت الدراسة، إن “الحديث عن الوقوع في الحب يحتل مساحة كبيرة في حياتنا اليومية، لكن هذه المرة الأولى التي يسأل فيها الباحثون الناس عن عدد المرات التي يمر فيها الناس بهذه التجربة فعليا”. وأضافت أن “النتائج تشير إلى أن الحب العاطفي يحدث مرات قليلة فقط بالنسبة لمعظم الناس”.

وسجل البالغون الأكبر سنا تجارب حب عاطفي أكثر بقليل من الشباب، ما يشير إلى أن الحب العاطفي قد يحدث في مراحل متقدمة من العمر رغم أن معظم التجارب تكون في سن مبكرة.

كما أفاد الرجال بتجارب أكثر بقليل من النساء. لكن المهم أن جميع الفروق كانت طفيفة، ما يشير إلى أن الحب العاطفي تجربة إنسانية مشتركة.

وقد تساعد هذه النتائج الأطباء والمعالجين خصوصا في وضع التجارب الرومانسية في سياقها، من خلال تسليط الضوء على ندرة الحب العاطفي، وقيمة أشكال الحب الأخرى.

واعتبرت نتائج الدراسة أن الحب العاطفي ظاهرة شائعة بمعنى أن معظم الناس يختبرونه مرة على الأقل، لكنه يحدث بشكل غير متكرر على المستوى الفردي. ووصفته بأنه تجربة عرضية، وأحيانا مراوغة./انتهى

Rawafed News

وكالة روافد نيوز الإخبارية” وكالة عراقية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتمت باي صلة لاي جهة حزبية او سياسية سواء داخل وخارج العراق هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنف والطائفية والاستغلال البشرية وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والامن والسلام في العالم وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب وتعزز من الروابط الاجتماعية بين الناس

مقالات ذات صلة

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x