هدية جميلة بداخلها مرض دائمي.. احذروا هذه الزهور

روافدنيوز/متابعة
حذّرت الدكتورة الروسية إيلينا زينوفييفا، أخصائية الحساسية والمناعة، من أن باقة الزهور قد تتحول من مصدر للبهجة إلى كابوس حقيقي للأشخاص الذين يعانون من الحساسية.
وقالت الطبيبة، في حديث لموقع “بودموسكوفيي سيغودنيا” الروسي: “قد تتحول باقة الزهور من هدية جميلة إلى كابوس حقيقي لبعض المصابين بالحساسية. ولا تقتصر المخاطر على الأعشاب البرية، بل تشمل أيضا أزهارا شائعة تباع في معظم المتاجر، مثل الزنبق، والبابونج، والأقحوان. والمسبب الرئيسي للحساسية ليس الزهرة نفسها، وإنما حبوب اللقاح التي تحملها.
وتعد النباتات ذات حبوب اللقاح الدقيقة والخفيفة الأكثر خطورة، لأنها تنتشر بسهولة في الهواء، وتصل إلى الجهاز التنفسي، وتستقر على الأغشية المخاطية، مسببة العطس، وسيلان الأنف، وحكة العينين، والسعال، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى نوبات اختناق”.
وأضافت: “تواصل الأزهار المقطوفة إطلاق حبوب اللقاح والمركبات العطرية المتطايرة، ويزداد تركيزها في الأماكن المغلقة مع مرور الوقت، ما قد يؤدي إلى تفاقم أعراض الحساسية. كما ينبغي الانتباه إلى المزهرية التي توضع فيها الزهور، لأن عدم تغيير الماء بانتظام يسمح بنمو العفن، وتعد أبواغه من مسببات الحساسية القوية التي قد تزيد شدة الأعراض”.
ونصحت الطبيبة الأشخاص المصابين بالحساسية بتجنب الباقات التي تحتوي على الزنابق، والبابونج، والأقحوان، ودوار الشمس الزخرفي، والأعشاب البرية، إضافة إلى الباقات التي تضم كميات كبيرة من النباتات الورقية، والسنابل، والزهور المجففة، لأنها غالبا ما تحمل كميات كبيرة من الغبار وحبوب اللقاح.
وأشارت إلى أنه لا توجد أزهار خالية تماما من مسببات الحساسية، إلا أن بعض الأنواع تعد أكثر أمانا نسبيا، مثل الورود، والأوركيد، والتوليب، والقرنفل غير شديد الرائحة، لأن حبوب لقاحها كبيرة أو لزجة، فلا تنتشر بسهولة في أرجاء الغرفة./انتهى



