تفاصيل جديدة حول التفجيرات الأخيرة قرب مقر إقامة الرئيس الفرنسي.. داعش يقف وراءها

روافدنيوز/متابعة
أفاد مسؤول أمني سوري كبير، أن التحقيقات الأولية في الخلية المسؤولة عن تفجيرات وقعت يوم الثلاثاء في دمشق خلصت إلى أنها تابعة لتنظيم داعش.
وقال قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق العميد أحمد الدالاتي ان “الأجهزة الأمنية بدأت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة تحرياتها فور وقوع التفجير الإرهابي… ما أفضى إلى تحديد أحد أفراد الخلية المنفذة، ومن خلال متابعته جرى الوصول إلى بقية أفرادها”.
وكان وزير الداخلية أنس خطاب قد قال في وقت سابق إن السلطات ستكشف عن هويات أعضاء الخلية وأدوارهم وجميع صلاتهم بعد الانتهاء من التحقيقات.
وانفجرت عبوتان ناسفتان يوم الثلاثاء الماضي قرب فندق في دمشق أمضى فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ليلته، مما أسفر عن إصابة 18 شخصا وألقى بظلاله على أول زيارة لرئيس دولة من الاتحاد الأوروبي إلى سوريا منذ الإطاحة ببشار الأسد./انتهى



