مؤتمر “قادة النصر” السادس يوصي باتفاقية عالمية لتنظيم “المسيّرات” ومحاكمة الجناة دولياً

بغداد/روافدنيوز
بعد الانتهاء من وقائع أعمال المؤتمر القانوني والسياسي الدولي السادس الخاص بجريمة اغتيال قادة النصر، الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهما، أعلن المشاركون حزمة من التوصيات العامة والخاصة، مؤكدين ضرورة تحويلها إلى مسارات عملية وقانونية فاعلة على المستويين الوطني والدولي.
ودعا المؤتمر وزارة الخارجية العراقية إلى تكثيف جهودها الدبلوماسية الدولية، بالتنسيق مع الأمم المتحدة؛ للإسراع في إعداد اتفاقية دولية تنظم استخدام الطائرات المسيّرة المسلحة، بما ينسجم مع المعايير الدولية ويحفظ السيادة الوطنية الكاملة للدول.
كما شدد على دعوة الحكومة العراقية والجهات القضائية المختصة إلى تفعيل الجهود الدولية من أجل استكمال إجراءات محاكمة مرتكبي جريمة اغتيال قادة النصر، بما يحقق العدالة الناجزة أمام القانون، ويضع حداً لسياسات الاغتيال خارج الأطر القانونية.
وأكد المؤتمر أهمية التنسيق بين الحكومة العراقية ونظيرتيها الإيرانية واللبنانية؛ لتسهيل لجوء ذوي الشهداء إلى المحافل الدولية؛ بهدف المطالبة بإجراء محاكمة دولية بشأن جريمة اغتيال قادة النصر في مطار بغداد، إضافة إلى جريمة اغتيال السيد حسن نصر الله.
وفي محور آخر، دعا المؤتمر المحامين والناشطين في مجال الدفاع عن حقوق شهداء المقاومة الإسلامية إلى تأسيس مؤسسة وطنية تُعنى برموز المقاومة، وتسليط الضوء على سيرهم وتضحياتهم في سبيل إعلاء كلمة الحق.
كما ناشد جميع الأحرار في العالم توحيد الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق السيادة الوطنية الكاملة، والعمل على إيقاف نزيف الاغتيالات خارج إطار القانون، سواء عبر العمليات العسكرية أو باستخدام الطائرات المسيّرة المسلحة.
وأوصى المؤتمر بتحديد يوم عالمي للمقاومة الإسلامية في المنطقة، يُخصص لاستذكار جميع الشهداء وتضحياتهم، في إطار السعي لتحقيق النصر على أعداء الإسلام والإنسانية، وترسيخ ثقافة الوفاء والتذكير بالحقوق المشروعة للشعوب.
وفي ختام توصياته، دعا المؤتمر الباحثين والمختصين إلى تعميق الدراسات السياسية والقانونية بشأن الجرائم المرتكبة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني بحق رموز المقاومة الإسلامية؛ بهدف إنعاش الذاكرة الجماعية، وجعل هذه الجرائم ناقوساً دائماً في جبين الضمير الإنساني العالمي./انتهى



