بيئة و استدامة

قمر وردي ومذنب يلامس الشمس.. 8 ظواهر تزين السماء طوال شهر نيسان

روافدنيوز/ متابعة

يعد نيسان محبي مراقبة السماء ليلا بعروض متنوعة من الظواهر الفلكية المثيرة، التي تمتد من الليلة الأولى وحتى نهاية الشهر.

وبعض هذه العروض يمكن رؤيتها بالعين المجردة، مثل القمر الوردي المكتمل واستعراض الكواكب قبل الفجر. وبعضها الآخر يحتاج إلى منظار أو تلسكوب، مثل مجرة الدوامة الحلزونية وثلاثية الأسد (مجموعة صغيرة من المجرات تقع في كوكبة الأسد).

وهذا التنوع هو ما يجعل نيسان شهرا مفضلا لعشاق الفلك. وفي التفاصيل التالية، نستعرض كل حدث على حدة: متى يحدث، وأين تبحث عنه، وماذا سترى.

* القمر الوردي المكتمل – 1 نيسان

في أول أيام نيسان، يزين البدر السماء في مشهد خلاب. ويعرف هذا القمر باسم “القمر الوردي”، لكنه لن يكون وردي اللون حقا، بل سمي نسبة إلى أزهار الربيع البرية في شرق أمريكا الشمالية التي تتميز باللون الوردي.

عطارد في أقصى استطالة – 3 نيسان

رصد كوكب عطارد ليس بالأمر السهل لأنه دائما قريب من وهج الشمس. لكن في 3 نيسان، سيصل الكوكب إلى أقصى مسافة ظاهرية له من الشمس، ما يسهل رؤيته.

وللحصول على أفضل رؤية، يمكنك البحث عنه فوق الأفق الشرقي مباشرة قبل شروق الشمس بقليل، في مكان خال من العوائق. وبعد شروق عطارد بوقت قصير، سيبدأ المريخ أيضا في الظهور فوق الأفق.

المذنب الجديد C/2026 A1، المسمى أيضا MAPS، قد يصبح مرئيا قريبا، لكن المذنبات صعبة التنبؤ.

وسيصل هذا المذنب إلى أقرب نقطة له من الشمس في 4 أبريل، على مسافة نحو 850 ألف ميل. وهذه الرحلة خطيرة: إما أن تدمره حرارة الشمس أو تشعل فيه وهجا مبهرا.

وإذا نجا، سيكون مشهدا رائعا خاصة في نصف الكرة الجنوبي، أما في الشمال فستكون رؤيته عابرة قرب الأفق.

* موكب الكواكب قبل الفجر – 16 إلى 23 نيسان

في منتصف نيسان، سيشهد مراقبو السماء استعراضا نادرا للكواكب.

وسيظهر عطارد والمريخ وزحل في مجموعة متقاربة فوق الأفق الشرقي لنحو نصف ساعة قبل شروق الشمس.

وستكون الفترة من 18 إلى 20 نيسان هي الأفضل للمشاهدة، عندما تتباعد الكواكب بشكل هرمي ثم تصطف في خط.

وللحصول على أفضل رؤية، اختر موقعا مفتوحا مثل شاطئ بحيرة.

* ظروف مثالية لمراقبة درب التبانة – 17 نيسان

في 17 نيسان، ومع حلول القمر الجديد، ستكون السماء مظلمة تماما بلا وهج قمري. وهذا يجعلها ليلة مثالية لرؤية مركز مجرة درب التبانة المضيء بالملايين من النجوم.

وللحصول على أفضل مشاهدة، ابحث عن مكان بعيد عن التلوث الضوئي، مثل متنزه وطني أو محمية. وسيكون المشهد خلابا في ساعات ما قبل الفجر.

بعد غروب الشمس يومي 18 و19 نيسان، سيشكل هلال القمر وكوكب الزهرة وعنقود الثريا النجمي اصطفافا جميلا فوق الأفق الغربي.

وسيبقى هذا المشهد مرئيا لمدة تتراوح بين ساعتين وثلاث ساعات بعد الغروب. وفي الوقت نفسه، يمكنك رفع بصرك إلى أعلى في السماء لتجد كوكب المشتري المتألق فوق كوكبة الجبار.

* ذروة زخات شهب القيثارة – 22 و23 نيسان

تمتد زخات شهب القيثارة من 14 إلى 30 نيسان، لكن ذروتها تكون ليلة 21-22 نيسان.

ويمكن رصد ما بين 10 إلى 15 شهابا في الساعة عند الذروة، بشرط أن تكون السماء مظلمة.

ويغيب القمر قبل منتصف الليل خلال هذه الفترة، ما يضمن ظلاما دامسا مثاليا للرصد.

وأفضل الأماكن للمشاهدة هي المواقع البعيدة تماما عن أضواء المدن.

* مجرة الدوامة (M51) طوال الشهر

يعرف الربيع في علم الفلك بـ”موسم المجرات”، وأبريل فرصة مثالية لرؤية مجرة الدوامة (M51).

وتكون هذه المجرة عالية في السماء حوالي منتصف الليل طوال الشهر، ويسهل العثور عليها لأنها تقع بالقرب من مقبض الدب الأكبر.

وباستخدام المنظار، تظهر المجرة كبقعة ضوء باهتة، أما عبر التلسكوب فسترى هيكلها الحلزوني بوضوح.

كما يمكنك هذا الشهر البحث عن “ثلاثي الأسد” من المجرات بالقرب من كوكبة الأسد./انتهى

Rawafed News

وكالة روافد نيوز الإخبارية” وكالة عراقية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتمت باي صلة لاي جهة حزبية او سياسية سواء داخل وخارج العراق هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنف والطائفية والاستغلال البشرية وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والامن والسلام في العالم وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب وتعزز من الروابط الاجتماعية بين الناس

مقالات ذات صلة

0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x