ضحايا الحرب في إيران: استشهاد وإصابة العشرات من النساء والأطفال ونزوح 3.2 مليون شخص

روتفدنيوز/متابعة
كشفت جمعية حقوق الانسان الايرانية، عن احصائيات تفصيلية حول عدد الخسائر بالارواح وطبيعة الاهداف التي تضررت في ايران خلال 14 يوما من الحرب على ايران، مشيرة الى تسجيل اكثر من 4700 ضحية، يتقارب فيها عدد الضحايا المدنيين من العسكريين، مع وجود ثلث الارقام لم يتم تحديد هويتها.
وقالت الجمعية انها “سجلت ما مجموعه 5480 هجوماً في 2061 حادثة منفصلة في مناطق متفرقة من إيران، وذلك منذ بداية القتال وحتى نهاية اليوم الرابع عشر من الحرب، وتُشير هذه الإحصائيات إلى أن العديد من الحوادث تضمنت هجمات متعددة في المنطقة الجغرافية نفسها أو خلال فترة زمنية قصيرة”.
وأسفرت هذه الهجمات عن 4765 ضحية بشرية مسجلة، من بينهم قتلى وجرحى من العسكريين والمدنيين، كما أن النطاق الجغرافي لهذه الهجمات واسع، إذ تشير البيانات المسجلة إلى استهداف جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة مرة واحدة على الأقل.
وشهد ما مجموعه 209 مدن في أنحاء البلاد هجمات مباشرة أو أضراراً خلال هذه الفترة، ويشير هذا النطاق إلى أن العمليات العسكرية لا تقتصر على مناطق محددة أو حدود معينة، بل شملت في الواقع جزءاً كبيراً من أراضي البلاد.
وبحسب البيانات فانه سُجِّل ما لا يقل عن 4765 ضحية بشرية خلال الأسبوعين الأولين من الحرب، ويُشكّل المدنيون نسبة كبيرة من إجمالي الضحايا، حيث تشير البيانات المتاحة إلى مقتل 1298 مدنياً، بينهم 205 أطفال على الأقل، بالإضافة إلى إصابة 654 مدنياً في الهجمات.
اما في قسم الخسائر العسكرية، تُظهر البيانات المسجلة مقتل 1122 عسكريًا وإصابة 29 آخرين، مع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن الوصول إلى معلومات الخسائر العسكرية مقيد بشدة في كثير من الحالات، وبالتالي قد يكون العدد الفعلي للضحايا أعلى من الأرقام المسجلة في هذا التقرير، بحسب الجمعية.
كما تشير البيانات المتاحة إلى إصابة ما لا يقل عن 14 طفلاً خلال الهجمات، كما يوجد 30 امرأة بين المصابين و29 امرأة بين القتلى، وفي عدد كبير من الحالات، لم يُحدد بعد بشكل قاطع وضع الضحايا، عسكريين كانوا أم مدنيين، حيث يُصنف حاليا 599 حالة وفاة و1092 اصابة على أنها “غير محددة”، ما يعني أن المصادر المتاحة لا تسمح بتحديد هوية الضحايا بشكل قاطع، ويعود ذلك في الغالب إلى محدودية المعلومات في الساعات الأولى التي أعقبت الهجمات، وعدم إمكانية الوصول المستقل إلى بعض المناطق، وصعوبة تحديد هوية الضحايا بدقة في المواقف الحرجة.
وكانت طهران بصدارة المحافظات الاعلى تعرضا للضربات حيث تركزت حوالي 40% من الهجمات على طهران لوحدها، تليها اصفهان بنسبة حوالي 10%، كما تم تسجيل اكثر من 3.2./انتهى مليون نازح داخل ايران بسبب الصراع



