ثغرات في أرقام وتصريحات وزارة النفط.. هل أزمة البنزين “مصطنعة”؟

بغداد/ روافدنيوز
رصد مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية، اليوم الثلاثاء، ما وصفه بـ”تضارب في التعاطي الإعلامي” لوزارة النفط بشأن أزمة البنزين التي تشهدها محافظات عراقية، في ظل طوابير طويلة أمام محطات الوقود وإغلاق بعضها بسبب نفاد المادة.
وقال المركز في تقرير، إنه سجّل 7 ملاحظات على ما اعتبره تضارباً في الروايات والثغرات في التصريحات الصادرة عن وزارة النفط بهذا الخصوص.
وأوضح التقرير، وكما ورد من المركز، النقاط التالية:
1- منذ ظهور بوادر الأزمة نفت وزارة النفط وجود أزمة أو شح في البنزين، ثم قالت إن الوزارة تنتج يومياً 33 إلى 34 مليون لتر، بينما ارتفع الاستهلاك إلى 40 مليون لتر يومياً بسبب عطلة العيد وكثرة التنقلات والسفر.
2- تنقلات عطلة العيد من المفترض أن يقابلها توقف التنقلات اليومية، وهذا من المفترض أن لا يرفع الاستهلاك، وحتى مع التسليم بهذه الرواية فإن عطلة العيد انتهت منذ يومين، ومن المفترض أن يعود الاستهلاك لوضعه الطبيعي.
3- إنتاج 34 مليون لتر يومياً مع ارتفاع الاستهلاك إلى 40 مليون لتر يومياً يعني عجزاً بكمية 6 ملايين لتر يومياً، بينما صدرت تصريحات من وزارة النفط تقول إن العجز 4 ملايين لتر يومياً.
4- من المفترض أن هناك 100 مليون لتر من البنزين كخزين استراتيجي، بحسب تصريحات وزارة النفط، فلماذا لا يتم سحب 5 ملايين لتر يومياً لتعويض النقص لحين انتهاء آثار “تنقلات العيد”، فالمخزون الاستراتيجي من المفترض أنه مخصص لأزمات مثل هذه.
5- إعلان وزارة النفط التوجه لاستيراد 5 ملايين لتر من البنزين المحسن والسوبر يعني أن الأزمة تقتصر على البنزين المحسن، ويبدو أن الخزين الاستراتيجي هو من البنزين العادي فقط، وإلا لما تم التوجه لاستيراده، وبهذا يصبح الخزين الاستراتيجي بلا أثر.
6- غياب البنزين المحسن تسبب بالتحول نحو البنزين العادي، ما أدى إلى زيادة الضغط والسحب على البنزين العادي أيضاً، وهنا يجب التعويض بالخزين الاستراتيجي.
7- كان العراق يستورد 5 ملايين لتر يومياً من البنزين المحسن قبل الحرب، لكن التوتر في مياه الخليج وإغلاق مضيق هرمز أثر على استيراد العراق للبنزين المحسن.
ويوم أمس، أفاد متحدث باسم وزارة النفط، بأن الزخم الحاصل في محطات تعبئة الوقود في بغداد وعدد من المحافظات يعود إلى ارتفاع الطلب نتيجة عطلة عيد الأضحى وارتفاع درجات الحرارة، إضافة إلى زيادة تشغيل أجهزة التبريد وكثافة التنقلات خلال هذه الفترة./انتهى



