انشق وانضم لحزب يعاديه.. بريطانيا “حائرة” بسياسي من أصول عراقية بسبب “انقلاب مواقفه”

روافدنيوز/متابعة
تناولت الصحافة البريطانية، وعلى رأسها الـ”ديلي ميل”، بدهشة مواقف الوزير السابق والسياسي في حزب المحافظين البريطاني من أصول عراقية ناظم الزهاوي، بعد ان انشق من المحافظين للانظمام الى حزب الإصلاح رغم انه كان يعاديهم ويطلق تصريحات عدوانية ضد رموز حزب الإصلاح.
وذكرت الديلي ميل ان وزير المالية السابق عن حزب المحافظين ناظم الزهاوي قال اليوم اثناء انضمامه الى حركة الإصلاح ان بريطانيا مريضة اقتصاديا واجتماعيا وتتعرض لتهديد من “الإسلاميين المتطرفين”.
وأضافت ان “السياسي ورجل الأعمال المولود في العراق كان يبتسم ابتسامة عريضة وهو يقف بجانب نايجل فاراج ، على الرغم من أنه قال ذات مرة إنه سيكون “خائفاً” من العيش في بلد يحكمه فاراج”.
وتشير الى ان زهاوي البالغ من العمر 58 عاماً، والذي شغل مناصب وزارية في عهد أربعة رؤساء وزراء، عاد من تقاعده السياسي اليوم ليصبح أبرز شخصية محافظة تنشق إلى حزب الإصلاح منذ أن أصبحت كيمي بادينوش زعيمة الحزب، وكان وزيرا للقاحات في حكومة بوريس جونسون خلال جائحة كوفيد، ووزير مالية لفترة وجيزة في 2022، لكن المليونير اضطر لاحقاً إلى الاستقالة من منصبه كرئيس لحزب المحافظين بسبب مشاكله الضريبية قبل أن يتنحى عن منصبه كنائب عن دائرة ستراتفورد أبون آفون في الانتخابات الأخيرة.
ونقلت الديلي ميل عن مصدر من حزب المحافظين قوله إن “انشقاقه جاء بعد أن توسل “عدة مرات” للحصول على مقعد في مجلس اللوردات دون جدوى”، مضيفا: “بالنظر إلى أنه طُرد بسبب مشاكله الضريبية المشبوهة، فإن هذا لم يكن ليحدث أبداً، انشقاقه يخبرك بكل ما تحتاج لمعرفته عن كون حزب الإصلاح مستودعاً للسياسيين الملطخين بالعار”./انتهى



