مال وأعمال

النفط يفتتح العام الجديد على انخفاض إضافي.. هل يؤثر توتر السعودية والامارات على قرار أوبك؟

روافدنيوز/ متابعة

أغلقت أسعار النفط العالمية على انخفاض في اول أيام التداول خلال العام الحالي 2026، بعد الخسارة السنوية الأكبر منذ 5 أعوام التي سجلها النفط في العام المنصرم 2025، فيما تشير التقارير الى ان دول أوبك+ تستعد للإبقاء على استقرار الإنتاج دون زيادة، في الوقت الذي تشهد العلاقات بين السعودية والامارات وهما عضوان في أوبك، توترات سياسية بسبب الاحداث في اليمن.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت عشرة سنتات إلى 60.75 دولار للبرميل عند التسوية، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط عشرة سنتات إلى 57.32 دولار للبرميل عند التسوية.

ونقلت رويترز عن ثلاثة من مندوبي أوبك+ إن التحالف ربما يحافظ على استقرار إنتاج النفط في اجتماعه يوم الأحد، على الرغم من تزايد التوتر السياسي بين السعودية والإمارات، العضوين الرئيسين، بشأن اليمن، ويأتي اجتماع الأحد لثمانية من أعضاء تحالف أوبك+، الذي يضخ نحو نصف نفط العالمي، بعد انخفاض أسعار النفط بأكثر من 18 بالمئة في 2025، وهو أكبر انخفاض منذ 2020، وسط مخاوف متزايدة بشأن فائض المعروض.

ورفعت الدول الثماني، وهي السعودية وروسيا والإمارات وقازاخستان والكويت والعراق والجزائر وسلطنة عمان، أهداف إنتاج النفط بنحو 2.9 مليون برميل يوميا من أبريل نيسان إلى ديسمبر كانون الأول 2025، وهو ما يعادل نحو ثلاثة بالمئة من الطلب العالمي على النفط، قبل ان تتفق هذه الدول في نوفمبر تشرين الثاني على تعليق زيادات الإنتاج في يناير كانون الثاني وفبراير شباط ومارس آذار من هذا العام.

وحتى الآن، لم تشر مصادر أوبك+ إلى أن التوتر بين السعودية والامارات في اليمن سيؤثر على محادثات الأحد، حيث حافظت منظمة أوبك دوما على تماسكها حتى في فترات خلاف شديد بين أعضاء بها، مثل الحرب بين إيران والعراق، وذلك عبر منح الأولوية لإدارة السوق على حساب النزاعات السياسية، بحسب رويترز./انتهى

Rawafed News

وكالة روافد نيوز الإخبارية” وكالة عراقية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتمت باي صلة لاي جهة حزبية او سياسية سواء داخل وخارج العراق هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنف والطائفية والاستغلال البشرية وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والامن والسلام في العالم وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب وتعزز من الروابط الاجتماعية بين الناس

مقالات ذات صلة

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x