
بغداد/روافدنيوز
أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، خلال استذكاره لمن لبّوا فتوى الجهاد الكفائي، أن الحشد الشعبي تأسس على قيم المبادئ والتضحية، مشدداً على ضرورة الحفاظ على هويته الوطنية.
واستذكر الفياض المواقف البطولية لمن هبّوا لتحرير العراق، مشيراً إلى أن “استجابة الناس للفتوى كانت مدوية لمواجهة التشرذم الداعشي”، مؤكداً أن تحرير العراق تحقق ببصيرة المرجعية ودماء الشهداء والتضحيات التي قُدّمت في “ملحمة الحشد الكبرى” التي استطاعت كسر قوى الشر.
وبشأن هوية الحشد، شدد الفياض على أن “الحشد الشعبي ضد الطائفية، خلافاً لما يروّج له البعض، فهو يمثل كل العراقيين”، مشيراً إلى ارتباط اسمه بـ”قيم المبادئ والتضحية وبالقائدين الشهيدين أبو مهدي المهندس وقاسم سليماني”.
وفيما يخص مستقبل الحشد، دعا الفياض إلى ضرورة تنظيم صفوف القوات التي تناهز ربع مليون مقاتل، مشدداً على “وجوب انفصال الحشد عن كل ما يشوه هويته”. وأضاف أن “الحشد الذي تشكّل تحت وقع الرصاص بات اليوم قوة كبيرة، وحان الوقت لترتيب صفوفه”، معرباً عن تطلعه، في ظل حكومة الزيدي، إلى “رسم مرحلة الاستقرار والتنمية”.
وطالب رئيس هيئة الحشد الشعبي، رئيس الوزراء علي الزيدي، بـ”توفير معسكرات للحشد الشعبي تكون خارج المدن”.
وتطرق الفياض إلى مرحلة ما بعد سقوط النظام السابق، مبيناً أن “عملية التغيير التي قدمنا لأجلها الدماء والقادة والمراجع، جوبهت بمواقف معادية من قبل بعض الدول”./انتهى



