
بغداد/ روافدنيوز
أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي الشيخ همام حمودي، اليوم الأحد، أن السيادة العراقية لا تتجزأ وأن الدولة هي الإطار الجامع لجميع أبنائها، مشدداً على أن حصر السلاح بيدها يجب أن يشمل الجميع دون استثناء أو انتقائية، وبما يحفظ أمن العراق واستقراره ويمنع إراقة الدماء.
وأوضح حمودي -خلال ملتقى الحوار- أن رجال الفتوى والمقاومة كانوا خلال السنوات الـ23 الماضية سنداً للدولة في مواجهة الاحتلال وداعش والدفاع عن السيادة، مؤكداً أن الانتقال إلى المرحلة الجديدة لا ينبغي أن يتم بمنطق القطيعة أو الإلغاء، بل عبر مسار وطني تدريجي ومراحل انتقالية واضحة لإيجاد وضع قانوني ومؤسسي يحفظ كرامة المجاهدين ويضع طاقاتهم داخل أجهزة الدولة الدستورية، معقباً: “لن نسمح بإراقة قطرة دم عراقية واحدة”.
وأشار إلى أن دعوة المرجعية الدينية إلى حصر السلاح بيد الدولة تمثل أساساً وطنياً ينبغي أن يُنفذ بإرادة عراقية، وبمعيار واحد يسري على الجميع، لأن السيادة لا يمكن أن تكون انتقائية، ولا يصح أن يُطلب من طرف الالتزام بها بينما يُستثنى طرف آخر.
واعتبر أن 30 أيلول/سبتمبر يمثل بداية مرحلة جديدة في استكمال السيادة العراقية برًا وجوًا وبحرًا، داعياً العراقيين إلى التعبير عن اعتزازهم بسيادتهم الوطنية ورفع العلم العراقي على بيوتهم احتفاءً بهذه المناسبة.
وأكد أن موقع العراق في المنطقة يجب أن يحدده العراقيون أنفسهم، بكل تنوعهم، وبما ينسجم مع مصالح العراق ويحفظ سيادته وهويته الوطنية، بعيداً عن أن يكون العراق ساحةً لصراعات الآخرين.
وأضاف أن العراق قادر على الانتقال من موقع ساحة الصراع إلى موقع صناعة التفاهم، وأن رؤيتنا هي أن يكون العراق عنصر سلام واستقرار في المنطقة، ومحوراً للحوار والتفاهم وحل الأزمات، مستفيداً من موقعه الجغرافي والتاريخي وثقله السياسي والاجتماعي./انتهى



