العراقرئيسيسياسة

الزيدي يحذر: الشرق الأوسط يُدار بالفوضى.. المؤامرة مستمرة والعراق في دائرة الاستهداف

بغداد/روافدنيوز

حذر الأمين العام لكتائب الإمام علي، شبل الزيدي، من تصاعد موجات الفوضى والاقتتال الداخلي التي تجتاح منطقة الشرق الأوسط.
وقال الزيدي في تديونة له، “تغلي منطقة الشرق الأوسط برمتها وتعج بالفوضى والاقتتال الداخلي في اليمن والسودان وليبيا وسوريا. هذه الصراعات والفتن تُؤججها مؤسسات استخبارية بهدف إضعاف وإنهاك وتدمير البنى التحتية في بلداننا، كي تسهل إدارتها استعماريا نتيجة الضعف الناتج عن التفرقة”.

وأضاف، “الاستعمار الجديد لا يحتاج إلى أسلحة، بل يحتاج إلى أغبياء يتقاتلون فيما بينهم، وعملاء يمولون ويسلحون ويؤججون الصراعات. كما يستخدم الاقتصاد سلاحا لتجويع الشـعوب ومحاصرتها وتدمير العملة في تلك البلدان وتركيعها، وخلق جيل مستسلم للإرادة الخارجية”.

وتابع “نحن في العراق تعرضنا لحصار ظالم لسنوات، وتعرضنا لفتن دامية، وما زالت تحاك المؤامرات التي تسعى لعدم الاستقرار، ومنعنا من تشكيل دولة موحدة مستقرة، ذات سيادة كاملة على أرضها وسمائها، تنهض باقتصادها وتعتمد على منتجاتها، ويعيش أبناؤها تحت مظلة الوطن والقانون، وتمتلك علاقات متوازنة مع الدول على قاعــــــدة المصالح المشتركة”.

واكد ان “العراق لديه فرصة لأن يجتاز الأزمة ويسقط المؤامرة، وذلك بتغليب المصلحة الوطنية وإسكات الأصوات النشاز. وكلما أوقدوا نارا للفتنة علينا أن نطفئها ولا نستدرج إلى الفخ”.

وتابع “ومع شديد الأسف نرى ونسمع أصوات الفتنة حاضرة وجاهزة ومتبرعة مجانا لأي صراع داخلي. العراق ليس بمنأى، وإن انتصر في معركة داعش، لكن الحرب لــم تنته، ومن الواضح أن هناك كمائن ومصائد قد أعدت”.

وأتم: “من واجب العقلاء الحذر، فإن الصراعات تخدم القوى الاستكبارية التي تسعى لتفتيت وتدمير المنطقة، لذا علينا نشر الوعي والخطاب الوحدوي، ومعالجة الأزمات التي سنواجهها بحكمة وبصيرة لبناء دولة”./انتهى

Rawafed News

وكالة روافد نيوز الإخبارية” وكالة عراقية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتمت باي صلة لاي جهة حزبية او سياسية سواء داخل وخارج العراق هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنف والطائفية والاستغلال البشرية وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والامن والسلام في العالم وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب وتعزز من الروابط الاجتماعية بين الناس

مقالات ذات صلة

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x