الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد العيسى من بروكسل.. سلوك المسلم وأخلاقه مرآة لصورة الإسلام

بروكسل/ روافدنيوز/ محمد الحموشي
أكد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، أن تعزيز صورة الإسلام مسؤولية تقع على عاتق كل مسلم، مشددًا على أن القيم الإسلامية لا تُترجم بالكلمات وحدها، بل تتجسد في الأخلاق والسلوك والتعامل الإيجابي مع الآخرين وخدمة المجتمع.
جاء ذلك خلال لقاء تعارفي احتضنته العاصمة البلجيكية بروكسل، وجمع العيسى بعدد من العلماء والأئمة والشباب، إلى جانب ممثلين عن مختلف الديانات في بلجيكا، لبحث قضايا تهم المسلمين، ومناقشة واقعهم وتحديات حضورهم ودورهم في المجتمع البلجيكي.
وأعرب العيسى عن اعتزاز رابطة العالم الإسلامي بالمسلمين في بلجيكا، بوصفهم جزءًا أساسيًا من النسيج المجتمعي، مؤكدًا أهمية أن يكون حضورهم فاعلًا وإيجابيًا، وأن تعكس ممارساتهم اليومية القيم التي يدعو إليها الإسلام، بما يعزز الثقة المتبادلة ويرسخ التفاهم مع مختلف مكونات المجتمع.
وشدد الأمين العام للرابطة على رفض الإسلام للكراهية وخطابها، سواء استهدف المسلمين أو غيرهم، مؤكدًا أن التسامح والرحمة والاحترام تمثل مرتكزات أساسية في التعامل مع الآخرين. وأشار إلى أن مواجهة خطاب الكراهية ليست مسؤولية طرف بعينه، بل تتطلب جهودًا مشتركة تقوم على الحوار والتعايش واحترام التنوع الديني والثقافي.
وتناول اللقاء طبيعة عمل رابطة العالم الإسلامي وعلاقاتها بالمجتمعات الإسلامية حول العالم، حيث أوضح العيسى حرص الرابطة على التواصل المستمر مع المسلمين في مختلف البلدان، وتعزيز علاقاتها مع ممثلي الديانات الأخرى، انطلاقًا من أهمية التعارف والحوار والتعاون في بناء مجتمعات أكثر تماسكًا وتفاهمًا.
وفي ختام اللقاء، أكد العيسى أهمية مراعاة الخصوصيات الاجتماعية والثقافية للمجتمعات الإسلامية، مع التمسك بالأصول والثوابت والقيم الإسلامية، بما يتيح للمسلمين الحفاظ على هويتهم الدينية والمشاركة الفاعلة في مجتمعاتهم.
ويأتي اللقاء في إطار التواصل مع مسلمي بلجيكا ومختلف مكونات المجتمع، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش، والتأكيد على دور السلوك الفردي والمشاركة المجتمعية في تقديم صورة إيجابية عن الإسلام وترسيخ قيم الاحترام المتبادل.









