طبيبة تكشف حقيقة “10 آلاف خطوة يوميا”.. هل هي فعلا ضرورية؟

روافدنيوز/متابعة
وتقول: “لقد اختار المسوقون هذا الرقم لأنه جذاب ويبدو مناسبا للإعلانات، وهكذا نشأت خرافة لا يزال كثيرون يعتبرونها حقيقة علمية”.
ووفقا لها، فقد أدرك العلماء منذ فترة طويلة أن المشي 10 آلاف خطوة يوميا ليس ضمانا للحفاظ على لياقة بدنية جيدة، ولا مؤشرا وحيدا على اتباع نمط حياة صحي.
وتقول: “تظهر العديد من الدراسات أن الهدف الأمثل للأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 60 عاما هو نحو 6-7 آلاف خطوة يوميا، أما الأصغر سنا فهو 8-9 آلاف خطوة. لكن حتى هذا الرقم ليس العامل الأهم، إذ إن الانتظام اليومي أكثر أهمية بكثير من مجرد متابعة الأرقام على أجهزة تتبع اللياقة البدنية. فالمشي 15 ألف خطوة يوم الاثنين، ثم قضاء بقية الأسبوع في المكتب أو أمام التلفاز، يعد استراتيجية أقل فائدة بكثير من المشي 5 آلاف خطوة يوميا، سبعة أيام في الأسبوع. فالنشاط البدني المعتدل والمنتظم يساعد على الحفاظ على صحة الأوعية الدموية، وضبط مستوى ضغط الدم، وتحسين استجابة الأنسجة للأنسولين، والحفاظ على مستوى السكر في الدم ضمن المعدلات الطبيعية”.
ووفقا لها، فإن المشي الهادئ، مع التنفس المنتظم وانخفاض معدل ضربات القلب، مفيد بلا شك؛ فهو يخفف التوتر، ويحسن المزاج، ويساعد على التركيز. لكن عندما يتعلق الأمر بصحة القلب والأوعية الدموية والوقاية من الأمراض، فإن المشي السريع، ولو لمسافة قصيرة، يكون أكثر فاعلية.
وتقول: “يعد التناوب بين المشي الهادئ والسريع طريقة بسيطة وسهلة لتعزيز فوائد المشي دون الحاجة إلى بذل مجهود بدني شاق. وإذا لم يتمكن الشخص من المشي لمسافات طويلة، فيمكنه استبدال المشي بأنشطة أخرى مثل الرقص، أو اليوغا، أو تمارين تعزيز صحة القلب، أو تمارين القوة المناسبة”./انتهى



