
بغداد/روافدنيوز
أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، أن هيئته قدمت تضحيات جسيمة خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى تعرض 110 مقرات تابعة للحشد للقصف، مما أسفر عن سقوط 100 شهيد.
جاء ذلك خلال كلمته في الندوة الحوارية الموسومة (نينوى.. حاضرٌ يصنع المستقبل)، حيث أعرب الفياض عن تفاؤله بمستقبل محافظة نينوى، مؤكداً أنها تتعافى بسرعة من آثار تنظيم داعش الإرهابي.
وأضاف الفياض أن نينوى تتمتع بإرث عظيم وموقع جغرافي مهم، معرباً عن أمله في أن تستعيد المحافظة دورها المحوري في رسم ملامح العراق خلال السنوات الخمس المقبلة، لافتاً إلى أنها قد تكون الآن أكثر أمناً من بغداد والبصرة.
وفيما يخص قضاء سنجار، شدد الفياض على أن الهيئة تعمل على إنجاز ملف القضاء خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، بهدف إخراجه من دائرة الصراع واستكمال متطلبات الاستقرار التي ساهمت بالفعل في تسريع عودة النازحين.
وفي سياق متصل، كشف الفياض عن اكتمال آليات إغلاق مخيمات النزوح، متهماً بعض الجهات بعرقلة هذا الملف لتحقيق مصالح خاصة.
وفي حديثه عن طبيعة الحشد الشعبي، أوضح الفياض أن الهيئة تحظى بدعم جميع مكونات الشعب العراقي، وقد نجحت في كسر حالة الانقسام الطائفي وتعبئة المواطنين في المحافظات المحررة لمواجهة داعش.
وأشار إلى أن النسبة الأكبر من شهداء الحشد خلال السنوات الثلاث الماضية كانت من محافظات نينوى وصلاح الدين والأنبار، مؤكداً أن الحشد ساهم في تعزيز التنوع في نينوى، ويضع حماية السلم الأهلي على رأس مهامه.
وعلى الصعيد السياسي، أكد الفياض أن النظام السياسي العراقي يقوم على الديمقراطية ومبدأ التداول السلمي للسلطة، معتبراً في الوقت ذاته أن “منطق الحروب” قد أثبت فشله في غزة ولبنان وإيران./اتتهى



