تحليلات وتقاريرتحليلات وتقاريرسياسةعربي ودولي

إسقاط المسيرات الإيرانية يكلف 11 ألف دولار بدل المليون.. واشنطن تكشف الحل الجديد

روافدنيوز/ متابعة

يبدو أن الولايات المتحدة وجدت وسيلة جديدة لمواجهتها بكلفة أقل بكثير من الصواريخ الاعتراضية التقليدية، في خطوة قد تحمل دلالات مهمة في المواجهات التي تشهد استخداماً واسعاً للمسيّرات الإيرانية.

وبحسب تقرير للصحافي مايك تشيرني في صحيفة “وول ستريت جورنال”، اختبر سلاح مشاة البحرية الأميركي خلال مناورات عسكرية أُجريت في الفيليبين في نيسان الماضي نظاماً جديداً للدفاع الجوي يعرف باسم “Marine Air Defense Integrated System” أو “Madis“، يهدف إلى إسقاط المسيّرات المعادية باستخدام مدافع وذخائر متخصصة بدلاً من الاعتماد الكامل على الصواريخ مرتفعة الثمن.

وخلال التمرين، استهدفت قوات المارينز طائرة مسيّرة ثابتة الجناحين كانت تحلق فوق بحر الصين الجنوبي، حيث أطلقت المدافع المثبتة على المركبات العسكرية عدة طلقات قبل أن تصيب الهدف وتسقطه في البحر.

وقال الرقيب نوح كوني: “أخطأنا في بعض الطلقات، لكن في النهاية انتهى بها الأمر في الماء”.

ويشير التقرير إلى أن هذا التمرين يعكس محاولة أميركية لمعالجة واحدة من أبرز مشكلات الحروب الحديثة، والمتمثلة في إسقاط طائرات مسيّرة منخفضة الكلفة باستخدام صواريخ قد تزيد تكلفة الواحد منها بأكثر من 10 أضعاف عن تكلفة الهدف نفسه.

ويتكون نظام “Madis” من مركبتين تكتيكيتين خفيفتين من طراز “Joint Light Tactical Vehicle“، البديل الحديث لمركبات “همفي”. وتحمل إحدى المركبتين راداراً متطوراً يسهل رصد الأهداف الجوية، فيما تحمل الأخرى صواريخ “ستينغر”، كما يضم النظام قدرات للحرب الإلكترونية والتشويش على الاتصالات.

وتحتوي المركبتان أيضاً على مدفع عيار 30 ملم ورشاش آلي أصغر حجماً، إلى جانب ذخائر جديدة باتت تلعب دوراً متزايداً في مواجهة المسيّرات.

ولفت التقرير إلى أن الولايات المتحدة ودول الخليج استخدمت في الشرق الأوسط مروحيات وطائرات مزودة بمدافع لإسقاط المسيّرات الإيرانية، لكنها اعتمدت أيضاً على صواريخ جو-جو من طراز AIM-120 التي تصل كلفة الصاروخ الواحد منها إلى نحو مليون دولار.

أما الفكرة الأساسية وراء نظام “Madis“، فهي منح القادة العسكريين خيارات متعددة تشمل المدافع والصواريخ والحرب الإلكترونية، بما يسمح باختيار الوسيلة الأنسب للتعامل مع التهديدات الجوية من دون استنزاف الموارد المالية.

وقال توم كاراكو، مدير مشروع الدفاع الصاروخي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، إن صواريخ “ستينغر” أكثر قدرة من المدافع، لكنها تبقى محدودة من حيث الأعداد المتاحة./انتهى

Rawafed News

وكالة روافد نيوز الإخبارية” وكالة عراقية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتمت باي صلة لاي جهة حزبية او سياسية سواء داخل وخارج العراق هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنف والطائفية والاستغلال البشرية وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والامن والسلام في العالم وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب وتعزز من الروابط الاجتماعية بين الناس

مقالات ذات صلة

0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x