تحليلات وتقاريرتحليلات وتقاريررئيسيسياسةعربي ودولي

الكشف عن خطة أمريكا لإسقاط النظام الإيراني.. كيف فشلت في يومها الأول؟

روافدنيوز/ متابعة

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” عن خطة أميركية – إسرائيلية سرية هدفت إلى إسقاط النظام الإيراني وتنصيب الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد على رأس السلطة في طهران، قبل أن تنهار العملية منذ يومها الأول.

وبحسب تقرير للصحافيين مارك مازيتي، جوليان بارنز، فرنـاز فصيحي ورونين بيرغمان في “نيويورك تايمز”، فإن الولايات المتحدة وإسرائيل دخلتا الحرب ضد إيران وهما تحملان تصوراً واضحاً لمرحلة “ما بعد خامنئي”، تمثل بإعادة أحمدي نجاد إلى الحكم رغم تاريخه المعروف بمواقفه المتشددة والمعادية لإسرائيل والولايات المتحدة.

وأشار التقرير إلى أن الخطة الإسرائيلية تضمنت عملية عسكرية خاصة لتحرير أحمدي نجاد من الإقامة الجبرية المفروضة عليه داخل منزله في طهران، بعدما كان قد خضع لرقابة مشددة من قبل السلطات الإيرانية خلال السنوات الأخيرة.

ووفقاً لمسؤولين أميركيين اطّلعوا على تفاصيل الخطة، فقد نفذ سلاح الجو الإسرائيلي ضربة استهدفت منزل أحمدي نجاد في اليوم الأول للحرب، وكان الهدف منها قتل عناصر الحراسة التابعة للحرس الثوري الإيراني الذين كانوا يراقبونه واحتجازه فعلياً داخل منزله.

لكن العملية لم تسر كما خُطط لها، إذ أُصيب أحمدي نجاد خلال الغارة، ما أدى إلى تراجعه عن فكرة الانخراط في مشروع تغيير النظام، بحسب المصادر الأميركية. ومنذ ذلك الحين، لم يظهر الرئيس الإيراني السابق علناً، فيما لا تزال معلومات مكان وجوده أو وضعه الصحي غير معروفة.

وذكرت الصحيفة أن إسرائيل والولايات المتحدة كانتا تراهنان على خلق حالة انهيار سياسي وأمني داخل إيران عبر سلسلة مراحل تبدأ بضربات جوية واغتيالات لقيادات عليا، ثم تحريك مجموعات كردية ضد النظام، وصولاً إلى خلق فراغ يسمح بقيام “حكومة بديلة” أكثر قابلية للتفاهم مع الغرب.

ورغم أن أحمدي نجاد يُعتبر من أكثر الشخصيات الإيرانية تطرفاً، إذ اشتهر خلال رئاسته بين عامي 2005 و2013 بدعوته إلى “محو إسرائيل من الخريطة” ودفاعه الشرس عن البرنامج النووي الإيراني، إلا أن التقرير أشار إلى أن علاقته بالنظام الإيراني شهدت تصدعاً كبيراً بعد خروجه من السلطة.

فقد تحول تدريجياً إلى منتقد لاذع للمؤسسة الحاكمة وللمرشد الإيراني علي خامنئي، كما مُنع 3 مرات من الترشح للانتخابات الرئاسية في أعوام 2017 و2021 و2024، وجرى اعتقال عدد من مساعديه وتقييد تحركاته.

وأضاف التقرير أن بعض المسؤولين الأميركيين شككوا منذ البداية في واقعية الخطة، معتبرين أن إعادة أحمدي نجاد إلى السلطة تبدو “مغامرة غير قابلة للحياة”، خصوصاً أن الرجل لا يزال يحمل إرثاً سياسياً مثيراً للجدل داخل إيران وخارجها./انتهى

Rawafed News

وكالة روافد نيوز الإخبارية” وكالة عراقية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتمت باي صلة لاي جهة حزبية او سياسية سواء داخل وخارج العراق هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنف والطائفية والاستغلال البشرية وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والامن والسلام في العالم وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب وتعزز من الروابط الاجتماعية بين الناس

مقالات ذات صلة

0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x