مجلس الأمن القومي الإيراني: “حققنا نصرا عظيما” وأجبرنا واشنطن على قبول مقترح الـ 10 نقاط

روافدنيوز/متابعة
أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن البلاد حققت “معظم أهدافها” في الحرب الجارية، مؤكدًا أن العمليات العسكرية ستستمر عند الحاجة حتى تثبيت ما وصفه بالإنجازات الاستراتيجية، وذلك بالتوازي مع الاستعداد للدخول في مفاوضات سياسية مع الولايات المتحدة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
وجاء في بيان صادر عن المجلس أن “صمود الشعب الإيراني وحضوره في الساحة” كان عاملًا حاسمًا في ما اعتبرته طهران تفوقًا ميدانيًا، مشيرًا إلى أن “العدو” طلب وقف إطلاق النار خلال الفترة الماضية، إلا أن إيران رفضت تلك الطلبات بهدف تحقيق أهدافها كاملة، ومنها إزالة التهديدات طويلة الأمد.
وأضاف البيان أن القرار الاستراتيجي لإيران يتمثل في مواصلة المعركة حتى ترسيخ معادلات أمنية وسياسية جديدة في المنطقة، تقوم على الاعتراف بقوة وسيادة إيران وحلفائها.
وفي تطور لافت، أعلن المجلس موافقة طهران على إجراء مفاوضات مع الجانب الأمريكي في إسلام آباد، لمدة تصل إلى 15 يومًا، بناءً على توجيهات القيادة العليا.
وأكد أن هذه المفاوضات تهدف إلى “تثبيت الانتصار الميداني” على الصعيد السياسي.
وكشف المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن إيران قدمت خطة من 10 نقاط عبر وساطة باكستانية، تتضمن جملة من المطالب، أبرزها تنظيم الملاحة في مضيق هرمز تحت إشرافها، ووقف العمليات العسكرية ضد حلفائها في المنطقة، وانسحاب القوات الأمريكية من قواعدها الإقليمية، إضافة إلى رفع جميع العقوبات المفروضة عليها، والإفراج عن أصولها المجمدة، ودفع تعويضات، واعتماد هذه البنود ضمن قرار ملزم في مجلس الأمن الدولي.
ووفقًا للبيان، فإن الجانب الأمريكي أبدى موافقة مبدئية على هذه الأسس كأساس للتفاوض، رغم استمرار التوترات والتصريحات التصعيدية.
وأكد المجلس أن هذه المفاوضات “لا تعني نهاية الحرب”، مشددًا على أن إيران لن توافق على وقفها إلا بعد إقرار جميع مطالبها بشكل نهائي.
كما دعا إلى الحفاظ على الوحدة الوطنية وتجنب أي خلافات داخلية خلال فترة التفاوض.
ومن المقرر أن تنطلق المفاوضات يوم الجمعة 21 فروردين في إسلام آباد، مع إمكانية تمديدها باتفاق الطرفين، وسط تأكيد إيراني على الجاهزية للرد العسكري في حال حدوث أي تصعيد./انتهى



