2000 تركي ضمن سجناء داعش المنقولين للعراق.. بغداد تنتظر انقرة لسحب 30% من “الـ7 الاف”

بغداد/روافدنيوز
كشفت وسائل اعلام تركية، اليوم الاربعاء، ان اكثر من ألفي سجين من سجناء داعش الذين تم نقلهم الى العراق، من اصول تركية، ما يعني ان حوالي نصف عدد السجناء الذين تم نقلهم الى العراق من سوريا هم اتراك، وهو رقم كبير جدا ان يكون هذا العدد الاكبر من جنسية واحدة ومن المفترض انه يسهل عملية نقلهم الى بلدهم الاصلي على خلفية التفاهمات بين بغداد وانقرة.
وقالت صحيفة “هالي غونولتاش”، أن “هناك نحو ألفي تركي بين عناصر مرتزقة داعش الذين يُنقلون من سجون قوات سوريا الديمقراطية في شمال وشرق سوريا إلى العراق”، مشيرة الى ان “عملية النقل تجري في إطار ترتيبات أمنية وقضائية مشتركة بين بغداد وواشنطن وأنقرة، وتشمل أكثر من 7 آلاف معتقل، مع ترجيحات بأن يكون عدد الأتراك أكبر من الرقم المعلن، بسبب لجوء بعض العناصر إلى إخفاء هوياتهم أو تقديم بيانات مضللة”.
وبحسب الصحفية، فقد استندت عملية الحصر إلى بيانات الهوية التي أدلى بها المعتقلون داخل السجون السورية، قبل أن يجري مسؤولون أتراك، بالتنسيق مع القوات الأميركية، تدقيقاً إضافياً شمل أخذ البصمات واستجواب من قالوا إنهم يحملون الجنسية التركية، تمهيدا لإعداد قوائم نهائية قبل النقل إلى العراق.
وتضم القوائم اسم إلياس آيدن، الملقب بـ “أبو عبيدة” والمعروف إعلاميا بـ “أمير إسطنبول” في التنظيم، والمطلوب بمذكرة حمراء على خلفية ضلوعه في تفجير محطة قطارات أنقرة في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2015، إلى جانب متهمين فارين آخرين مثل إلهامي بالي ودنيز بويوك تشيليبي وآخرين يشتبه في عبورهم إلى سوريا بطرق غير قانونية.
وأشارت المعطيات، بحسب الصحيفة، إلى وجود تفاهم بين أنقرة وبغداد وواشنطن على توجيه تهم “جرائم ضد الإنسانية” و”الإبادة الجماعية” لأبرز المتورطين، مع تعهد تركيا والولايات المتحدة بتقديم الدعم الاستخباراتي والوثائق اللازمة لاستكمال ملفات القضايا.
واكدت الصحيفة أن أنقرة طلبت نقل مواطنيها، البالغ عددهم نحو ألفي شخص، إلى السجون التركية بعد انتهاء التحقيقات والمحاكمات الأولية في العراق، لاستكمال تنفيذ العقوبات الصادرة بحقهم أو إعادة محاكمتهم وفق القانون التركي، في إطار مسعى رسمي لإغلاق ملف رعاياها المرتبطين بالتنظيم وتتبع مسارهم القضائي حتى بعد إعادتهم إلى تركيا.
هذا يعني ان حوالي 30% من سجناء داعش البالغ عددهم 7 الاف والذين سيتم نقلهم الى العراق من سوريا هم اتراك، ما يجعل من السهولة نقلهم والتخلص من عدد كبير من اجمالي اعداد سجناء داعش الذين يريد العراق من جميع البلدان تحمل المسؤولية وسحب جالياتهم من اجمالي هذا العدد./انتهى



