العراقسياسة

13 مرشحا حتى الان لرئاسة الجمهورية والقوى الكردية لم تتوصل لاتفاق نهائي

بغداد/روافدنيوز

يتعامل المشهد السياسي، في الوقت الحالي مع مرحلة صعبة تتمثل بالتحضير لانتخاب رئيس الجمهورية حيث لم يتبقى سوى حوالي 24 يوما على انتهاء المدة الدستورية، لكن المعضلة هو في كثرة عدد المرشحين لرئاسة الجمهورية، وبالتالي إمكانية تشتت أصوات أعضاء البرلمان وصعوبة حسم المنصب.

عضو الديمقراطي الكردستاني علي الفيلي قال إن “القوى الكردية لم تتوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي على مرشح واحد لمنصب رئاسة الجمهورية”، مبيناً أن “عدم حسم هذا الملف قد يدفع باتجاه الذهاب الى الفضاء الوطني عبر طرح أكثر من مرشح لحسم اختيار الرئيس”.

وأوضح الفيلي، أن “الدستور يمنح مدة شهر بعد عقد الجلسة الأولى واختيار هيئة رئاسة مجلس النواب لإتمام انتخاب رئيس الجمهورية”، لافتاً إلى أن “المفاوضات ما زالت مستمرة مع الاتحاد الوطني الكردستاني، وهناك مؤشرات على قدر أكبر من المرونة من جانب الاتحاد خلال المرحلة الحالية”.

وأشار، إلى أن “الساحة تشهد تعدد الأسماء المطروحة، سواء من الحزب الديمقراطي الكردستاني أو الاتحاد الوطني، فضلاً عن وجود أكثر من مرشح توافقي يمكن أن يحظى بقبول وطني”.

وبيّن الفيلي، أن “أبرز المرشحين عن الحزب الديمقراطي الكردستاني هم (هوشيار زيباري، ريبر أحمد، وفؤاد حسين)، بينما تضم قائمة مرشحي الاتحاد الوطني الكردستاني كلاً من (نزار أميدي وخالد شواني)”. وأضاف أن “الأسماء التوافقية المطروحة تشمل (عدنان المفتي، وفريدون عبد القادر، وملا بختيار”، بحسب صحيفة الصباح الحكومية.

جنبا الى جنب مع الأسماء الثمانية التي ذكرها الفيلي، هناك مرشح من الاتحاد الإسلامي الكردي مثنى امين، وكذلك تشير المعلومات الى تقديم حسين سنجاري قيادي سابق في الاتحاد الوطني الكردستاني، بالإضافة الى ترشيح الرئيس الحالي عبد اللطيف جمال رشيد لنفسه أيضا، فضلا عن ترشيح الناشطة اميرة جابر، بالإضافة الى ترشيح الإعلامي الساخر احمد البشير لنفسه، ومن غير المعلوم ما اذا سيتم التعامل بجدية معه ام لا، او ربما يتم استبعاده لمخالفته شرط “حسن السيرة والسلوك”، بحسب تقديرات مراقبين، ما يعني هناك 13 مرشحا حتى الان ما عدا الأسماء غير المعلنة حتى الان والتي قد ترفع من عدد المرشحين قبل ان يغلق باب الترشيح يوم غد الاثنين./انتهى

Rawafed News

وكالة روافد نيوز الإخبارية” وكالة عراقية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتمت باي صلة لاي جهة حزبية او سياسية سواء داخل وخارج العراق هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنف والطائفية والاستغلال البشرية وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والامن والسلام في العالم وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب وتعزز من الروابط الاجتماعية بين الناس

مقالات ذات صلة

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x