تحليلات وتقاريرتحليلات وتقاريررئيسيسياسةعربي ودولي

يؤكد براءته.. تفاصيل جديدة حول قضية القيادي بكتائب حزب الله محمد باقر الساعدي

بغداد/ روافدنيوز

أكد القيادي في كتائب حزب الله العراقية محمد باقر الساعدي براءته من التهم الموجهة إليه بالتخطيط والتورط في هجمات في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا.

وتحدث الساعدي في محكمة مانهاتن الاتحادية بعد أن قدم محاميه أندرو دالاك نيابة عنه دفعا بالبراءة من ثماني تهم، بما في ذلك التآمر لتقديم دعم مادي ‌‌لكتائب حزب الله، وهي جماعة مسلحة وتعتبرها الولايات المتحدة منظمة إرهابية.

وقال الساعدي عبر مترجم: “أنا لست مذنبا ونحن في حالة حرب”، وأضاف “الأطفال يقتلون بصواريخكم”، مشيرا بيده أمامه نحو المكان الذي تجلس فيه القاضية الاتحادية كولين ماكماهون والمدعون من مكتب المدعي العام الأمريكي في مانهاتن.

وكان الساعدي يرتدي زي السجن ومقيد الرجلين خلال الجلسة اليوم، وأثناء حديثه رفعت ماكماهون صوتها ⁠⁠وأمرته بالجلوس. واقترب اثنان من ضباط الشرطة الاتحادية كانا ⁠⁠جالسين خلف الساعدي من طاولة الدفاع، فجلس عند وصولهما.

وأعلنت السلطات الأمريكية -منتصف الشهر الماضي- توقيف الساعدي بتهمة التخطيط لهجمات في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا، بما في ذلك هجمات على مواقع يهودية.

وقال مدير مكتب التحقيقات الفدرالي كاش باتيل إن الساعدي “هدف ذو قيمة عالية، وهو مسؤول عن أعمال إرهابية جماعية على نطاق عالمي”.

وتصنف واشنطن كتائب حزب الله العراقية “جماعة إرهابية”، وهي تعلن بانتظام مسؤوليتها عن هجمات بمسيّرات وصواريخ على قواعد تستضيف جنودا أمريكيين في العراق والشرق الأوسط.

وأشارت وزارة العدل الأمريكية إلى أن الساعدي (32 عاما) نُقل إلى الولايات المتحدة، من دون توضيح مكان وزمان توقيفه، غير أن وكالة رويترز قالت إنه اعتُقل في تركيا.

وذكر مدير مكتب التحقيقات الفدرالي أن وحدات التكتيك والنخبة التابعة للمكتب شاركت في الخارج -مع شركاء من عدة وكالات أمنية- في تنفيذ عملية اعتقال الساعدي ونقله إلى الولايات المتحدة./انتهى

Rawafed News

وكالة روافد نيوز الإخبارية” وكالة عراقية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتمت باي صلة لاي جهة حزبية او سياسية سواء داخل وخارج العراق هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنف والطائفية والاستغلال البشرية وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والامن والسلام في العالم وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب وتعزز من الروابط الاجتماعية بين الناس

مقالات ذات صلة

0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x