مقترح نيابي لنقل المراكز الامتحانية من المناطق المعرضة للقصف إلى أماكن أكثر أماناً

بغداد/ روافدنيوز
يعقد مجلس النواب، غداً الاثنين، جلسته الخامسة عشرة من الفصل التشريعي الأول، والتي ستشهد استكمال التصويت على لجانه الدائمة.
يأتي ذلك في وقت، تعتزم خلاله لجنة التربية النيابية أن تستضيف خلال الاسبوع الحالي، وزير التربية والكادر المتقدم في الوزارة لبحث عدد من الملفات المهمة المتعلقة بالعملية التربوية، وفي مقدمتها نظام الدخول الشامل وآليات تقليص المواد الدراسية خاصة للمراحل المنتهية، في حين دعت فيه نائبة إلى الإسراع بنقل الطلبة العراقيين الدارسين في إيران، حفاظاً على سلامتهم وتجنباً لأي مخاطر محتملة.
وذكر بيان للدائرة الإعلامي لمجلس النواب، أن “المجلس سيعقد غداً جلسته الخامسة عشرة من الفصل التشريعي الأول، والتي ستشهد استكمال التصويت على لجانه الدائمة”.
في تلك الأثناء، قالت عضو لجنة التربية النيابية، شيماء عبد الستار، إن “لجنة التربية تعتزم استضافة وزير التربية والمسؤولين المعنيين في الوزارة لمناقشة موضوع الدخول الشامل وتقليص المواد، لا سيما الفصول المتأخرة بما ينسجم مع الظروف الحالية التي يمر بها البلد”.
وأضافت عبد الستار، أن الاجتماع سيتضمن أيضاً مناقشة الإجراءات الخاصة بالامتحانات النهائية في ظل التحديات الأمنية، مبينة أنه سيتم التنسيق مع وزير التربية لمخاطبة المديريات العامة بشأن إمكانية استبدال المراكز الامتحانية الحالية في المناطق التي تشهد اضطراباً أمنياً بسبب القصف سواء في المناطق الشمالية أو غيرها بمواقع أكثر أماناً.
وأوضحت النائبة، أن الخطة تتضمن نقل هذه المراكز الامتحانية الخاصة بالمراحل المنتهية إلى الجامعات أو أماكن أكثر استقراراً في حال استمرار الظروف الأمنية أو تصاعدها لضمان سلامة الطلبة واستمرار العملية الامتحانية دون معوقات.
وأكدت عبد الستار، أن اللجنة تتابع بشكل مباشر مع وزارة التربية جميع التطورات وتسعى إلى اتخاذ قرارات مرنة تضمن مصلحة الطلبة وتراعي الأوضاع الاستثنائية، مشددة على أهمية توفير بيئة امتحانية آمنة ومستقرة لجميع الطلبة في مختلف المحافظات.
إلى ذلك، وفي ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وما يرافقها من تصاعد في التوترات الأمنية، دعت النائب رجاء فاضل الحمدي إلى الإسراع بنقل الطلبة العراقيين الدارسين في إيران، حفاظاً على سلامتهم وتجنباً لأي مخاطر محتملة.
وأوضحت النائبة تقديمها طلباً إلى رئيس الوزراء بهذا الشأن، وأن هذه الدعوة تأتي استجابةً للظروف الإقليمية الحساسة، مؤكدةً ضرورة التحرك الفوري لضمان عودتهم الآمنة إلى العراق.
وشددت النائبة، على أهمية استيعاب الطلبة داخل الجامعات العراقية، مع ضمان احتساب سنوات دراستهم السابقة بشكل كامل، بما يحفظ حقوقهم الأكاديمية ويمنع أي تأثير سلبي في مسيرتهم التعليمية.
وأضافت أن التعامل مع هذا الملف يجب أن يكون بمستوى عالٍ من المسؤولية الوطنية، داعيةً الجهات المعنية إلى اتخاذ قرارات سريعة وفعّالة تعكس حرص الدولة على حماية أبنائها في الخارج.
واكدت الحمدي، على أن سلامة الطلبة العراقيين تمثل أولوية قصوى، خصوصاً في ظل الظروف غير المستقرة التي تمر بها المنطقة، ما يستدعي استجابة حكومية عاجلة تواكب حجم التحديات./انتهى



