سياسةعربي ودولي

قصف فنزويلا.. الطائرات الامريكية تقصف “الاعتقاد الشائع” والعراق يراقب “ترامب الحرب” لا رجل الاقتصاد

روافدنيوز/ متابعة

بدأ الهجوم الأمريكي العسكري على عاصمة فنزولا كاركاس منذ ساعات، بعد اكثر من شهر من تهديد ترامب بالتدخل العسكري في فنزويلا، وإعطاء مهلة للرئيس الفنزويلي بمغادرة البلاد، وبغض النظر عن مالات وتبعات وأسباب العملية العسكرية التي يعتقد بشكل واسع انها ستؤدي لاسقاط الحكم هناك، الا انها تفتح الباب على عدد من الملاحظات المهمة التي قد تكون هامشية.

في العراق، ولاشهر طويلة، بات الحديث عن “تغيير النظام في العراق”، اشبه بالنكتة وغالبا ما تتم السخرية من ذلك، حيث كان الاعتقاد الامن، ان ترامب رجل صفقات وليس رجل حروب، وان الشركات الامريكية تعمل في العراق لذلك ليس هناك أي مؤشر يجعل من ترامب يقدم على تنفيذ ضربات في العراق.

واحدة من اكثر الصفقات النفطية التي يتم الحديث عنها في العراق هي التفاوض مع شركة شيفرون الامريكية، حيث ينظر القادة والمحللون السياسيون الى انها “غطاء الأمان” الأمريكي، لكن للمصادفة، فان شركة شيفرون تعمل أساسا في فنزويلا التي تتعرض الان للصواريخ والطائرات الامريكية، وتعد اكبر شركة عاملة في فنزويلا الان.

قبل ساعات من القصف، عرض رئيس فنزويلا مادورو على ترامب فتح باب الاستثمارات امام الشركات الامريكية بالكامل وتسليمها قطاع النفط الفنزويلي، كذلك عرض التعاون لمكافحة تجار المخدرات، الا ان بعد ساعات من العرض الفنزويلي، باشرت الطائرات الامريكية بقصف مواقع عسكرية في عاصمة فنزويلا معلنة الحرب، التي يتفق الجميع على انها تجعل سقوط النظام هناك مسألة ساعات.

تحول ترامب “صانع السلام” والذي لا يرغب بالحروب الى رجل العام 2026 الذي بدأ اول حرب جديدة في هذا العام، وقد تكون هذه الحادثة مناسبة مهمة لنسف اكثر تصور كان العراقيون يعتقدوه عن ترامب بأنه “رجل صفقات وتجارة” ولا يشن الحروب، ولا يسقط الأنظمة، بل اتضح انه مصر على اسقاط نظام مادورو رغم إعلانه قبل ساعات عن فرص استثمارية ضخمة للشركات الامريكية، الا انها لم تسعفه./انتهى

Rawafed News

وكالة روافد نيوز الإخبارية” وكالة عراقية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتمت باي صلة لاي جهة حزبية او سياسية سواء داخل وخارج العراق هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنف والطائفية والاستغلال البشرية وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والامن والسلام في العالم وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب وتعزز من الروابط الاجتماعية بين الناس

مقالات ذات صلة

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x