حزب الله ينفي علاقته بخلية خططت لاغتيال شخصية دينية بدمشق

روافدنيوز/ متابعة
نفى حزب الله اللبناني اليوم الأحد صحة الاتهامات التي وجهتها وزارة الداخلية السورية أمس السبت بشأن علاقته بخلية أُعلن عن توقيفها في دمشق، كانت تخطط لاستهداف شخصية دينية بعبوة ناسفة.
ووصف الحزب في بيان رسمي هذه الادعاءات بأنها “كاذبة ومفبركة”، مؤكدا عدم وجود أي نشاط أو وجود عسكري له على الأراضي السورية في الوقت الراهن.
وجاء نفي الحزب ردا على بيان للداخلية السورية صدر أمس السبت، أفاد بإحباط “مخطط تخريبي” يستهدف أمن العاصمة، إذ أوضحت الوزارة أن وحداتها رصدت امرأة أثناء محاولتها زرع عبوة ناسفة أمام منزل شخصية دينية في محيط الكنيسة المريمية بمنطقة باب توما بدمشق، مما أدى إلى توقيف 5 أشخاص يشكلون أعضاء الخلية، وتفكيك العبوة دون وقوع إصابات.
وذكرت التحقيقات السورية الأولية أن الخلية مرتبطة بحزب الله، وأن أفرادها تلقوا تدريبات عسكرية تخصصية خارج البلاد شملت مهارات زرع المتفجرات.
تحذير من جهات استخبارية
ودعا الحزب السلطات السورية إلى “التحقق الدقيق قبل إطلاق الاتهامات جزافا”، مشيرا إلى وجود “جهات استخبارية تسعى لإشعال التوتر بين لبنان وسوريا”.
وكان الحزب قد قاتل لسنوات إلى جانب قوات نظام بشار الأسد المخلوع منذ اندلاع الثورة عام 2011 حيث كانت سوريا تشكل حلقة وصل وإمداد رئيسية بين طهران والحزب.
وهذه ليست المرة الأولى التي توجه فيها السلطات السورية الحالية -التي أطاحت بنظام الأسد في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024- اتهامات للحزب، ففي فبراير/شباط الماضي، أعلنت دمشق تفكيك خلية مسؤولة عن هجمات في منطقة المزة، وقالت حينها إن الأسلحة المستخدمة مصدرها حزب الله، وهو ما نفاه الحزب جملة وتفصيلا في ذلك الوقت.
يُذكر أن هذه التطورات الميدانية والسياسية تتزامن مع انخراط حزب الله منذ مارس/آذار الماضي في مواجهة عسكرية دامية مع إسرائيل، في إطار تصعيد إقليمي واسع تشارك فيه أطراف دولية وإقليمية./انتهى



