العراقتحليلات وتقاريرتحليلات وتقاريررئيسيسياسة

تخزين “فصائل الدم النادرة” واجراءات امنية.. العراق يستعد لحالة حرب مباغتة ويقف على “سراط الحرج”

بغداد/روافدنيوز

يبدو ان العراق بات يتعامل كطرف في الحرب، خصوصا مع بدء تصاعد ردود الفعل الشعبية في العراق الى مستويات لا يعرف اين ستصل بالضبط، فيما تعيش السلطات العراقية وضعا حرجا بين الاصطفافات الشعبية والموقف الرسمي للدولة الذي يجب ان ينسجم مع “متطلبات نجاة النظام”.

واحدة من ابرز “استعدادات الحرب”، وامكانية سقوط ضحايا في البلاد، دعا مصرف الدم الرئيس في محافظة البصرة أصحاب الفصائل النادرة للتبرع لتأمين خزين استراتيجي للحالات الطارئة، والعمليات الجراحية، واكد ان الفصائل المطلوبة A-ve، B-ve، AB-v، O-ve، AB+ve”.

بالمقابل، ارتفع عدد ضحايا العراق الى 10 بين شهداء وجرحى في استهدافات طالت مقرات الحشد الشعبي في جرف الصخر، فضلا عن قصف مجهول في المقدادية بديالى، في الوقت الذي يتصاعد الغضب الشعبي والمسيرات الغاضبة ومحاولات دخول المنطقة الخضراء والوصول الى السفارة الامريكية، فيما تقف القوات الامنية المسؤولة عن حماية المنطقة الخضراء في موقف حرج بين الاصطفافات الشعبية وموقف الدولة.

يتعامل العراق شعبا وحكومة في الفعل او الخطاب وكانه مصطف مع ايران في جبهة واحدة ضد واشنطن وتل ابيب، لكنه في الواقع يقف على الحياد محاولا الحفاظ على النظام الذي لا يزال مرتهنا بيد مؤسسه الاول المتمثل بالولايات المتحدة الامريكية.

ستنعكس هذه الاصطفافات والمواقف بشكل واضح على تشكيل الحكومة المقبلة، والحرب الاعلامية بين الاصطفافات الحزبية ومؤسسات الدولة في المرحلة القادمة، والية التعامل مع الجانب الامريكي، على الرغم من ان العراق بقي يتعامل مع ترامب بوضع طبيعي على الرغم من كونه قاتل “قادة النصر” في حادثة المطار عام 2020./انتهى

Rawafed News

وكالة روافد نيوز الإخبارية” وكالة عراقية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتمت باي صلة لاي جهة حزبية او سياسية سواء داخل وخارج العراق هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنف والطائفية والاستغلال البشرية وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والامن والسلام في العالم وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب وتعزز من الروابط الاجتماعية بين الناس

مقالات ذات صلة

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x