رياضة

“اختبار المونديال”.. المنتخب العراقي يواجه نظيره الإسباني في لاكورونيا الليلة

بغداد/ روافدنيوز

يخوض المنتخب العراقي لكرة القدم، مساء اليوم الخميس، اختباراً ودياً من العيار الثقيل بمواجهة نظيره الإسباني، على أرضية ملعب “ريازور” في مدينة لاكورونيا الإسبانية، وذلك في إطار المرحلة النهائية من استعدادات الطرفين لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026.

موعد المباراة وتفاصيلها

تنطلق صافرة بداية المواجهة المرتقبة عند الساعة العاشرة مساءً بتوقيت بغداد. وتُقام المباراة على ملعب “ريازور”، المعقل التاريخي لنادي ديبورتيفو لاكورونيا، والذي يتسع لأكثر من 34 ألف متفرج، وسط توقعات بحضور جماهيري لافت لمتابعة هذا اللقاء الناري.

تأتي هذه المباراة كجزء حيوي من برنامج “أسود الرافدين” الإعدادي، حيث يطمح الجهاز الفني بقيادة الأسترالي غراهام أرنولد إلى الاستفادة فنياً من الاحتكاك بأحد أعمدة كرة القدم العالمية، والذي يحتل المركز الثاني في التصنيف الدولي. وتكتسب التجربة أهمية مضاعفة كونها محطة لتقييم الجاهزية قبل الصدام المرتقب في المونديال مع منتخبات فرنسا والنرويج والسنغال ضمن المجموعة التاسعة.

في المقابل، تمثل المباراة للمنتخب الإسباني بروفة تكتيكية غاية في الأهمية، لاسيما وأن “الماتادور” يضع في حساباته مواجهة المنتخب السعودي في دور المجموعات من المونديال، ضمن المجموعة الثامنة التي تضم أيضاً أوروغواي والرأس الأخضر.

وفي المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء، شدد المدرب غراهام أرنولد على أن الفريق لن يتعامل مع اللقاء على أنه مجرد “مناورة ودية”، مؤكداً أن لاعبيه سيخوضون المباراة بأقصى درجات الجدية. وأضاف أرنولد: “إسبانيا فريق عالمي يمتلك تاريخاً عريقاً وأسلوباً جماعياً مذهلاً، والهدف من هذا الاختبار هو قياس قدراتنا الحقيقية قبل الانخراط في معترك كأس العالم”.

يُذكر أن المنتخب العراقي سيختتم برنامجه التحضيري بلقاء ودي آخر أمام فنزويلا في الولايات المتحدة يوم 9 حزيران الجاري، قبل أن تبدأ الرحلة المونديالية في 11 حزيران، في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتحدو الجماهير العراقية آمال عريضة بأن يكون هذا الظهور المونديالي استثنائياً ومشرفاً للكرة العراقية./انتهى

Rawafed News

وكالة روافد نيوز الإخبارية” وكالة عراقية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتمت باي صلة لاي جهة حزبية او سياسية سواء داخل وخارج العراق هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنف والطائفية والاستغلال البشرية وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والامن والسلام في العالم وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب وتعزز من الروابط الاجتماعية بين الناس

مقالات ذات صلة

0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x