عراقي يحصد جائزة الإيسيسكو – أذربيجان لحماية التراث عن فئة الأفراد

بغداد/ روافدنيوز
تُوّج الناشط الموصلي ورئيس مؤسسة تراث الموصل، أيوب ذنون، بجائزة الإيسيسكو–أذربيجان “ناتافان” للتميز في مجال التراث عن فئة الأفراد، تقديراً لجهوده في حماية التراث الموصلي والعمل على إحياء الذاكرة العمرانية والثقافية للمدينة بعد سنوات الحرب والدمار.
وجاء التكريم خلال المؤتمر الدولي “إدارة التراث في أوقات النزاع”، الذي نظمته منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “الإيسيسكو” في مقرها بالرباط، فيما شهد المؤتمر افتتاح معرض صور خاص بمدينة الموصل حمل عنوان “الموصل.. من الدمار إلى الإحياء”، وقدّم صوراً من مراحل التعافي واستعادة الحياة في المدينة.
وفي فئة المؤسسات والمشاريع، حصدت لجنة إعمار الخليل في دولة فلسطين، المركز الأول عن مشروع “ترميم المحال التجارية في البلدة القديمة بالخليل”، بقيمة 100 ألف دولار، بعد اختياره نموذجاً يجمع بين صون التراث وتعزيز الاقتصاد المحلي في منطقة تواجه تحديات النزاع.
وتبلغ القيمة الإجمالية لجائزة الإيسيسكو–أذربيجان “ناتافان” 130 ألف دولار، إذ خُصصت 100 ألف دولار لفئة المشاريع، و30 ألف دولار لفئة الأفراد، وأطلقت الجائزة منظمة الإيسيسكو بالشراكة مع مؤسسة حيدر علييف، وتحمل اسم الشاعرة الأذربيجانية البارزة خورشيدبانو ناتافان، وتهدف إلى تكريم المبادرات والممارسات التي تُعنى بصون التراث الثقافي المادي وترميمه وتأهيله في العالم الإسلامي.
وتسعى الجائزة، بحسب الإيسيسكو، إلى رفع الوعي بالأبعاد الاجتماعية والاقتصادية لحماية التراث، والاحتفاء بالممارسات الفضلى في إدارته، خاصة في المدن والمناطق التي تعرضت للنزاعات أو تمر بظروف استثنائية.
وشهدت النسخة الأولى مشاركة 54 ملف ترشيح من 22 دولة عضو في المنظمة.
ويعد ذنون من الوجوه المدنية المعروفة في ملف تراث الموصل، من خلال عمله في مؤسسة تراث الموصل التي ركزت على حفظ الذاكرة الثقافية والمعمارية للمدينة، وتنظيم مبادرات توثيقية ومجتمعية وتدريبية أعادت التراث إلى واجهة الحياة العامة بعد سنوات من الخراب.
وتشير مؤسسة تراث الموصل إلى أن رسالتها تقوم على المساهمة في حماية تراث الموصل ونينوى والعراق، وبناء وعي مجتمعي مرتبط بالهوية والذاكرة الثقافية./انتهى



