طهران تبحث مع مسقط “آليات جديدة” لعبور مضيق هرمز وتتمسك بالتخصيب

روافدنيوز/متابعة
كشف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي اليوم عن توجه طهران لإقرار آليات وترتيبات جديدة لضمان العبور الآمن في مضيق هرمز، مؤكدا أن العمل جار حاليا بالتنسيق مع سلطنة عمان وجهات ذات صلة لإعداد هذه الإجراءات.
وأعلن بقائي خلال مؤتمر صحفي عقده في طهران اليوم الاثنين عن استمرار مسار المفاوضات مع الولايات المتحدة عبر الوسيط الباكستاني، مشددا على أن طهران لن تتنازل عن حقها في تخصيب اليورانيوم مهما كانت الضغوط، وهو ما تعتبره طهران حقاً سيادياً غير قابل للتفاوض.
ووجه المتحدث رسالة دبلوماسية إلى دول الجوار، وخص بالذكر دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدا أن طهران تسعى لبناء علاقات “ممتازة” قائمة على مبدأ حسن الجوار.
وحذر بقائي من “المؤامرات الصهيونية” التي تهدف للوقيعة بين دول المنطقة، في إشارة ضمنية للسياق الأمني المتوتر عقب الهجوم الذي تعرضت له محطة “براكة” للطاقة النووية في الإمارات بمسيرة مجهولة المصدر.
وفي سياق الرد على المواقف الدولية، رفضت الخارجية الإيرانية اتهامات مجلس الأمن الدولي لطهران بزعزعة أمن المنطقة، واصفة إياها بـ”غير المقبولة”.
وكان المجلس قد وجه اتهامات لإيران بشن هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة استهدفت دولا في الخليج العربي وهددت سلامة الملاحة الدولية.
وشدد بقائي على أن السبيل الوحيد لتحقيق أمن مستدام هو “بناء الثقة والتوصل إلى آلية أمنية مشتركة تنبع من دول المنطقة نفسها”، بعيدا عن الإملاءات والتدخلات الخارجية والوجود العسكري الأمريكي الذي اعتبره “المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار”.
وفي تفاصيل المؤتمر الصحفي، أشار بقائي إلى أن إيران بدأت مسارا قانونيا دوليا لمقاضاة الولايات المتحدة على “جرائم تاريخية”، شملت التدخل في الشؤون الداخلية، ودعم الهجمات الكيميائية خلال الحرب المفروضة، واستهداف المنشآت الطبية، مؤكدا أن طهران تتابع هذه القضايا مع منظمة الصحة العالمية والجهات القانونية المختصة لضمان حقوق شعبها./انتهى



