العراقسياسة

بداية آذار موعداً للجباية الإلكترونية.. السوداني يلوح بتقييم مسؤولي الكهرباء

روافدنيوز/ متابعة

ترأس رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، اجتماعا لمتابعة ملفّ الجباية في قطاع الطاقة الكهربائية، بحضور عدد من المستشارين المعنيين، والمسؤولين التنفيذيين بوزارة الكهرباء.
وفي مستهل الاجتماع هنأ السوداني، الحضور بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، ووجه كادر الوزارة وشركات التوزيع ودوائر الصيانة بزيادة قدرات العمل ومضاعفة الجهود لضمان تقديم الخدمة للمواطنين خلال الشهر الفضيل، بحسب بيان لمكتبه الإعلامي.

وقدم وكيل الوزارة عرضا شاملا لكل اجراءات الوزارة خلال الفترة الماضية، بناء على مخرجات الاجتماعات السابقة والقرارات التي صدرت عنها، والتأكيد على تحويل الاحمال العالية (صناعي، تجاري) الى الجباية الالكترونية بالكامل بداية شهر اذار المقبل.

كما قدم مديرو شركات التوزيع (الجنوبية، الوسطى، بغداد، الشمالية) تقارير مفصلة حول مقدار جبايتهم، وعدد قراء المقاييس والمساحة الجغرافية وعدد المشتركين في عموم مناطق البلاد.

وأكد رئيس مجلس الوزراء أن الحكومة ستجري تقييماً للمسؤولين المعنيين بوزارة الكهرباء وفقاً لمستوى أدائهم في مجال الجباية، مشدداً على أن هذا الملف يحظى باهتمام خاص لما له من دور في تقليل الهدر وضمان استدامة تقديم الخدمات للمواطنين.

وشهد الاجتماع مناقشة موضوع التجاوزات على الشبكة والاجراءات المتخذة حيالها، وكذلك مناقشة موضوع المقاييس العاطلة ومقترحات اعادتها للعمل، ونصب المقاييس الذكية وانواعها وتطابقها مع منظومة (HES)، فضلا عن بحث ملف الجباية للدوائر الحكومية في عموم المحافظات.

ووجه رئيس مجلس الوزراء، بالاستمرار في تنفيذ القرارات والخطط التي تم الاتفاق عليها كمخرجات للاجتماعات السابقة والاجتماع الحالي في معالجات مقدار الضائعات وضغط النفقات، وتحقيق النسبة الكاملة لقراءة المقاييس ومقدار الجباية ولاسيما للأحمال العالية والدوائر الحكومية وعموم الجباية./انتهى

Rawafed News

وكالة روافد نيوز الإخبارية” وكالة عراقية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتمت باي صلة لاي جهة حزبية او سياسية سواء داخل وخارج العراق هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنف والطائفية والاستغلال البشرية وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والامن والسلام في العالم وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب وتعزز من الروابط الاجتماعية بين الناس

مقالات ذات صلة

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x